كيف صنع #التسويق قيمة للالماس؟

في بداية الامر الالماس ليس باهظ الثمن بسبب ندرته كما يعتقد الكثير، فالألماس متوفر بل وبكثره ايضاً. كل مافي الامر هو انه تم تسويقه بشكل جيد، لكن كيف؟

في عام 1870 عند اكتشاف كميات ضخمة للالماس ادرك رجل الاعمال #سيسل_رودس انه إذا لم يفعل شيئاً سيكون السوق مشبعاً بالالماس. في ظروف اعوام تمكن من السيطرة على انتاج الالماس وفي عام 1880 أنشأ شركة #دي_بيرز والتي اصبحت اضخم شركة الماس، حيث كانت تسيطر على 90٪ من الالماس في العالم.

الصورة
الصورة

كان لدى دي بيرز هدفين رئيسيين: 1. الاحتكار والسيطرة على اسعار الالماس: وكان ذلك من خلال تخرين الالماس وبيعه بشكل استراتيجي. 2.ضمان استقرار السوق: من خلال السيطرة على العرض والطلب. بعد اعوام عانت دي بيرز من تكدس الالماس فقامت بالاستعانة بوكالة للتسويق لتقوم بتسويق الالماس.
احتاجت لربط الالماس بشيء عاطفي وبنفس الوقت خلق سبب يثني الناس عن اعادة بيع الالماس كون إعادة البيع الجماعية تؤثر على استقرار السوق. كانت الخطة هي ربط الالماس بالحب والالتزام بالعلاقه، حيث يشعر كل شخص يقدم على الزواج انه مضطر لشراء خاتم خطوبة من الالماس
الصورة
اطلقت دي بيرز العديد من الحملات التسويقية وركزت فيها على القصص وكيف ان الاشخاص الذين اعطوا الماس او حصلو على الماس شعروا بالسعادة


"كيف يمكن لراتب شهرين ان يستمر للأبد؟" العبارة التي حملتها دي بيرز في اعلاناتها والتي ساهمت بربط مبلغ المال المنفق على الالماس بقيمة العلاقة.
نجحت دي بيرز طوال السنين من خلال حملاتها في جعل خاتم الالماس جزء اساسي من الزواج وكذلك استطاعت إملاء المبلغ الذي يجب ان يدفعه الزوج، وهو الشي الذي يدفع خبراء التسويق للقول انها واحدة من انجح العمليات التسويقية في التاريخ حيث لايزال تاثيرها قائماً حتى يومنا هذا.    الصورة

الصورة
الصورة
الصورة
الصورة


تعليقات